الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

5

الأخبار الدخيلة

يقطين الّذي لم يدرك الصّادق عليه السّلام عنه ، فلا بدّ أنّ الخبر كان عن عبد اللّه بن - بكير عن الصّادق عليه السّلام وحصل للتّهذيب خلط بزيد « عن بعض أصحابنا ، عن عليّ بن يقطين » في البين ، ويشهد له غير التاريخ رواية الاستبصار له عن عبد اللّه ابن بكير عن الصّادق عليه السّلام بدون تلك الزّيادة ، رواه في 2 من 5 من أبواب الحيض ، باب الرّجل هل يجوز له وطي المرأة إذا انقطع عنها الدّم . ومنه : ما رواه التّهذيب في 64 من أخبار باب تفصيل ما تقدّم ذكره في الصّلاة ، والاستبصار في 4 من باب من ترك سجدة : « عن معلّى بن خنيس قال : سألت أبا الحسن الماضي عليه السّلام في الرّجل ينسى السجدة من صلاته ، قال : إذا ذكرها قبل ركوعه سجدها وبنى على صلاته ثمّ سجد سجدتي السهو بعد انصرافه ، وإن ذكرها بعد ركوعه أعاد الصّلاة ونسيان السجدة في الأوليين والأخيرتين سواء » . فإنّ معلّي بن خنيس قتله داود بن عليّ في حياة الصّادق عليه السّلام فكيف يجوز أن يروي عن الكاظم عليه السّلام وينقل ذلك لراويه في زمن الرّضا عليه السّلام لتعبيره عنه عليه السّلام بأبي الحسن الماضي عليه السّلام . ولعلّ الأصل : « عن معلّى يروي عن معلّى بن خنيس » فعنون فهرست الشّيخ معلّى وقال : أبو عثمان الأحول وعرّفه بروايته عن معلّى بن خنيس فيكون سقط من الكلام « عن معلّى يروي » . هذا وفي طبع الآخونديّ للتّهذيب « نبّه على بعد رواية معلّى عن الكاظم في الوافي ج 2 بهامش ص 144 » قلت : لعلّه من بعض المحشّين ، قالوا في نقل الخبر في باب السهو في السّجود وليس في طبعه القديم أثر من ذلك .